
المطابقة: ما الذي يدفع الأفراد إلى تغيير تصوراتهم لتتناسب مع مجموعة أو شخص آخر؟ كيف يقرر الفرد قبول التأثير من مجموعة أخرى؟ ما هو الفرق بين المطابقة الخارجية والمطابقة الداخلية؟
لماذا يتميز بعض الناس بالقدرة على اتخاذ قرارات سريعة وصائبة، في حين يجد البعض الآخر صعوبة بالغة أثناء عملية اتخاذ القرار؟ يشير مصطلح صنع القرار إلى المقارنة بين عدة بدائل مختلفة، ثم اختيار البديل الذي من المرجح أن يحقق هدفًا واحدًا أو أكثر.
في مطلع سبعينيات القرن الماضي، أجرى "فيليب زيمباردو" تجربة اعتبرت من أكثر التجارب إثارة للجدل في هذا المجال، إذ أنشأ سجنا مزيفا في قبو قسم علم النفس في جامعة ستانفورد، وقام بتجنيد المشاركين للعب دور السجناء ومأموري السجن، وكان الغرض من هذه الدراسة هو ملاحظة تأثير السجن على سلوك الفرد.
تلاها دراسات شبيهة أخرى تناولت البحث في أسباب تألق بعض الفنانين والممثلين أمام الجمهور أكثر من التأدية دون جمهور، وكيف يتعثر البعض الآخر في نفس الموقف. ولاحقًا، أجرى الباحثون دراسات حول تأثير البروياغندا على سلوك السكان ككل.[١]
هي جماعة تسعى إلى المشاكل وهي تريد أن تكون أقوى الجماعات.
يدرس علم النفس الاجتماعي التنافر المعرفي في المجتمع أو بين الأفراد، حيث أن الشخص معلومات إضافية الذي يحمل معتقدات كثيرة وأفكار يكون في حالة من الإجهاد العقلي والتوتر وعدم الراحة بسبب تناقض أو تنافر المعلومات، وقد يلجأ إلى ممارسة سلوك مخالف لمعتقداته أو أفكاره وقيمه، وقد وضع العالم ليون فستنغر نظرية للتنافر المعرفي تتحدث عن سعي البشر للحصول على الاتساق الداخلي، كما أن الفرد الذي يواجه التنافر المعرفي يشعر بعدم الراحة نفسياً، ويبدأ في التخلص من ذلك التنافر، كما يتجنب المعلومات التي تزيد من التنافر المعرفي الداخلي.
ترجع نشأة علم النفس الاجتماعى إلى الفلاسفة اليونانيين القدماء، كما أن أفلاطون هو المؤسس لموضوعات علم النفس الاجتماعي حيث أنه وضع المبادئ الأولى لعلم النفس الاجتماعي حيث وصفه بأنه الطبيعة الإنسانية لنموذج الاجتماعي.
هو أحد فروع علم النفس، ويختص بدراسة السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، والاستجابة للتفاعلات الاجتماعية، ويعد الهدف من هذا العلم بناء مجتمع أفضل، يقوم على فهم سلوك الأفراد والجماعات، وبمعنى آخر فإن علم النفس الاجتماعي هو عبارة عن الدراسة العلمية للإنسان بكونه كائن اجتماعي.
هذا وقد ساعد البحث في مجال التأثير الاجتماعي في الكشف عن قوة التأثير الاجتماعي واكتشف طرقًا لمساعدة الناس على مقاومة هذا التأثير.
لا يوجد سجلات متاحة شارك معنا مقالاتك وحكايتك وقصتك
يرتكز علم النفس الاجتماعي على مجموعة من المفاهيم، ويكون السلوك الاجتماعي عادة معقد ويتضمن أسباب عديدة، لذلك فإن شرح السلوكيات الاجتماعية تتطلب التوسع في مفاهيم متعددة، على سبيل المثال:
وفي حين يرى الناس نتائج إيجابية في السلوكيات يزداد احتماية المحاكاة أو التقليد أو تبني السلوك.
يرتبط هذا المجال ارتباطًا وثيقًا بمجال علم النفس المعرفي، وهو مجال بحث يركز بشكل كبير على مفهوم الاختصارات الذهنية.
علاوة على ذلك فإننا يمكننا تعريفه بأنه العلم الذي يدرس السلوك العام للأفراد والتفاعل المتبادل بين الفرد والجماعة من الناس.